ابن هشام الحميري
402
كتاب التيجان في ملوك حمير
كرهوا العذر فأمسوا . . . حطب النار السعير كل يوم لهم منه . . . اعذاب ذو كرور سبعة ثم آتاهم . . . ثامن بالعنقفير فتوافوا شرك المو . . . ت وصاروا للمصير قال : فلما سمعوا قولها يا معاوية وعلموا ما انزل الله بقومهم من العذاب والعقوبة ورأى أبو سعيد مرثد بن سعد ما صنع الله له إذ نجى أهله وإذا هم غليه سالمين ازداد إيماناً ويقيناً بالله وأظهر إسلامه عند ذلك . وأنشأ يقول : عصت عاد نبيهم فأمسوا . . . عطاشا ما تبلهم السماء لقد كفروا بربهم جهاراً . . . فارقهم مع الجوع الظماء وساروا وفدهم شهراً ليسقوا . . . فحل بهم مع القحط البلاء فقد أمسوا مثل النخل صرعى . . . على آثار عاد كم العفاء إلا قبح الإله حلوم اد . . . فإن حلومهم صفر هراء من الخير الشفاء إذا رأوه . . . وما يغني التخبط والبكاء فنفسي والبنون وأم ولدي . . . لنفسي نبينا هود فداء آتانا والقلوب مصممات . . . على ظلم وقد أزف الضياء على صم يقال له صمود . . . يقابله صداء والبغاء فأبصره الذين له أنابوا . . . وأدك من يكذبه الشقاء فاني سوف أنحو نحو هود . . . وإخوته إذا دخل المساء